حقائق مجمعة

حقائق مجمعة
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 من اشعار المحبين للسيدة نفيسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورانية
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: من اشعار المحبين للسيدة نفيسة    الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في شعر المحبّين
كما حاول المحبّون لأهل البيت عليهم السّلام تخليد ذراري النبيّ صلّى الله عليه وآله مِن خلال إقامة أضرحتهم وإعمار قبورهم وتشييدها، وزيارة مراقدهم وتجليلها، كذلك نظموا القصائد الفاخرة في مدحهم وتمجيدهم وإعلاء شأنهم. والسيّدة نفيسة رضوان الله عليها كأهل بيتها حَظِيت بشعرٍ وافر مِن قِبَل الأدباء والشعراء والفضلاء، إقراراً منهم بفضائلها، ونشراً لمناقبها. وكان من بين هؤلاء الناظمين الشيخ أحمد محمّد الكِناني، حيث قال في قصيدةٍ له:


بِـهذي الرحابِ رحابِ الكرامْ أنَـختُ رِكـابي، فحاشا أُضامْ
وكـيف وإنّـي مُـحِبٌّ لَـهُم بـتلك الـمَغاني هَوىً وغَرامْ!
فـما القلبُ يصبو إلى غيرِها ورؤيـةُ عـيني سِواها حَرامْ
إذا زادَ سُـقْمي وعَـزَّ الشِّفاء فـقُربيَ مِـنها يُـزيلُ السُّقامْ
وإن لـم أُمَـتِّعْ بـها ناظِري فـأنّى لِـعَينَيَّ طِيبُ المَنامْ ؟!
كَـلِفتُ صـغيراً بتلك الربوع وقـلبي يَـحِنُّ لـتلك الـخِيامْ
ولـيس عـجيباً.. فـإنّ بِـها مَـقامَ نـفيسةَ بِـنتِ الـكِرامْ
نـفيسةُ ذاتُ الـعلومِ، ومَـن مِـنَ اللهِ فـازَت بـأعلى مَقامْ
كـشـمسِ الـنهارِ كـراماتُها وكـم مِن دليلٍ على ذاك قامْ!
فـكم مِـن أخـي شِقْوةٍ أَمَّها فـعادَ سـعيداً ونـالَ الـمُرامْ
وكـم مِـن حـزينٍ أتاها فَعادَ قَـريرَ الـعُيونِ عَـلاهُ ابتسامْ
أسـيّـدتي إنّـنـي واقـفٌ بِـبابِكِ أرجـو.. وَجُودُكِ عامّْ
نَـعَم، إنّـني لـم أكُنْ صالحاً وإنّ ذنـوبي عِـظامٌ جِـسامْ
ولـكنْ نـزلتُ بـساحةِ مَـن تُجيب الضعيفَ إذا الدهرُ ضامْ
فـأنتِ رجـائيَ بَـعدَ الإلـه ومَن جاء هذا الحِمى لا يُضامْ
وجَـدُّكِ طـه شـفيعُ العُصاة وغَـوثُ الخلائقِ يومَ الزِّحامْ
عـليه مِـن اللهِ فـي كلِّ آنٍ أجَـلُّ الـصلاةِ وأزكى السلامْ

• وقال الشيخ أحمد الحامي في مدح السيّدة نفيسة وزيارتها:


يـا صاحِ إن رُمتَ الحياةَ الفاخره فـآقصدْ حِمى بنتِ الكرامِ الطاهره
ذاتِ الـكراماتِ الـمُعظَّمةِ الـتي أسـرارُها بـين الخلائقِ ظاهره
وبـها تَـوسَّلْ وآحْـتَمِ بِجِوارِها وآذكُـرْ مُصابَك تَلْقَها لك ناصره
فـهيَ الـمُنجّيةُ الشبابَ مِن العذا بِ مُـغيثةُ الملهوفِ شمسُ الدائره
كـم جـاءها ذُو فاقةٍ يرجو الغِنى جَـبَرَت بتيسير المعايشِ خاطرَه
فـآغنَمْ وسَـلْ بمَقامِها تُعطَ المُنى فـعَلَى الـدوامِ لـزائريها حاضره
وآدخُـلْ وطُفْ وآسْعَ وسَلْ بتأدُّبٍ مـا تـشتهيهِ ونـادِها: يا طاهره
إنّـي قـصدتُكِ مُـستغيثاً لائـذاً مُـستعطِفاً أهـلَ القلوبِ العامره
حـاشا وكَـلاّ أن يُـضامَ نزيلُكُم أو أن يـعودَ بـصفقةٍ هي خاسره
يـا كـعبةَ الأسـرارِ، جئتُكِ لائذاً أبغي النَّدى مِن وَكْفِ كفٍّ عاطره
يـا بـنتَ طـه أنقِذي مَن لم يَجِدْ جاهاً سوى ذي المعجزاتِ الظاهره

• وقال الأستاذ أحمد فهمي محمّد:


قِـفْ لائـذاً بـسليلةِ الـزهراءِ بـنـتِ الـنبيّ كـريمةِ الآبـاءِ
ذاتِ العُلى والمَكْرُماتِ « نفيسةٍ » بـنتِ الأمـيرِ وسـيّدِ الـكُرَماءِ
وكـريمةِ الـدارَينِ سيّدةِ الحِمى غـوثِ اللهيـفِ وفُـرجةِ الغَمّاءِ
فـآقصدْ حِـماها راجـياً متوسِّلاً وآرفَـعْ أكْـفَّ ضَـراعةٍ ودُعاءِ
فـهناك مَـهبِطُ رحـمةٍ وشفاعةٍ وبــه يَـنابيعٌ مِـن الـنَّعْماءِ
الـفَيضُ فـي جَنَباتِه.. ومَقامُها حَـرَمٌ مـن الـبأساءِ والضرّاءِ
والـنورُ يَسطعُ في حَفافَي قبرِها نـورُ الـنبوّةِ فـي سَنىً وسَناءِ
فاللهُ يـنـفعُنا بـهـا وبِـجَدِّها واللهُ يـكـتبُنا مَــعَ الـسُّعَداءِ

• وقال شرف الدين محمّد بن سعيد البُوصيريّ صاحب البُردة والهمزيّة، مادحاً السيّدةَ نفيسة وآل البيت رضي الله عنهم، في قصيدةٍ طويلة اخترنا منها هذه الأبيات:


جَـنـابُكِ مـنه تَـستَفيدُ الـفوائدُ ولـلناسِ بـالإحسانِ مـنكِ عَوائدُ
فـطُوبى لِـمَن يَسعى لمشهدِكِ الذي تـكادُ إلـى مَـغْناهُ تَسعَى المَشاهدُ
إذا مـا أتـاه الـقاصدون تَـيسَّرَت عـليهم وإن لـم يـسألوكِ المَقاصدُ
سـليلةَ خـير الـعالمينَ « نفيسةٌ » سَـمَت بـكِ أعراقٌ وطابت مَحاتِدُ
إذا جُـحِدَت شـمسُ النهارِ ضياءها فـفضلُكِ لم يَجحَدْه في الناسِ جاحدُ
بـآبائِكِ الأطـهارِ زُيِّـنَتِ الـعُلى فـفـضلُكما لـولا الـنبوّةُ واحـدُ
مـعارفُ مـا تَنفكّ.. يقضي بسرِّها إلـى مـاجدٍ مِـن آلِ أحـمدَ ماجدُ
يُـضـيءُ مُـحـيّاهُ كـأنّ سَـناءهُ إلى الصبحِ سارٍ أو إلى النجمِ صاعدُ
إذا مـا مـضى مِنهم إمامُ هُدىً أتى إمـامُ هُـدىً يـدعو إلى اللهِ راشدُ
تَـبلَّجَ مِـن نـورِ الـنبوّةِ وجـهُهُ فـمِـنه عـلـيهِ لـلعُيونِ شـواهدُ
وفاضَت بحارُ العلمِ مِن قَطْرِ سُحبِها عـليهِ.. فـطابَت لـلرَّواءِ المَوارِدُ
فـقُلْ لـبني الزهراءِ والقولُ قُربةٌ لـكـلِّ لـسانٍ فـيهمُ أو حـصائدُ:
أحَـبَّكُمُ قـلبي، فـأصبح مـنطقي يـجـادلُ عـنكم حَـسْبةً ويَـجالِدُ
وهـل حـبُّكُم لـلناسِ إلاّ عـقيدةٌ عـلى أُسِّها في اللهِ تُبنى القواعدُ ؟!
وإنّ اعـتقاداً خـالياً مِـن مـحبّةٍ ووُدِّ لـكـم آلَ الـنـبيِّ لَـفـاسدُ
وإنّـي لأرجـو أن سـيُلحِقُني بِكُم ولائـي.. فـيَدنو المَطْلبُ المُتباعِدُ
فَـدَتْـكُم أُنـاسٌ نـازَعوكمُ سـيادةً فلم أدْرِ ساداتٌ هُمُ أم أساودُ ؟! (27)
أرادوا بِـكُم كـيداً فـكادوا نفوسَهُم بِـكُم.. وعـلى الأشقى تَعودُ المَكائدُ
وأنـتمُ أُنـاسٌ أُذْهِبَ الرجسُ عنهمُ فليس لهم خَطْبٌ وإن جَلّ جاهدٌ (28)
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من اشعار المحبين للسيدة نفيسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حقائق مجمعة  :: O?°'¨ (حقــــــــــائـــــق ووثـــــــائق مـــجــــمــــعة) ¨'°?O :: O?°'¨ ( حقــــــــــائـــــق مـــجــــمــــعة) ¨'°?O-
انتقل الى: