حقيقة الحقائق

حقيقة الحقائق
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 «فضيحة لافون»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلمة سر
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: «فضيحة لافون»   الإثنين أغسطس 27, 2018 10:50 am

«فضيحة لافون»
اسم لا يخطئه كل العالمين بتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، فقد كانت إحدى أكثر المهام المخابراتية فشلًا في التاريخ، الاسم الحركي للعملية كان «سوزانا» تلك التي حاول من خلالها الإسرائيليون إفساد العلاقات بين مصر والولايات المتحدة وتعطيل الجلاء البريطاني عن مصر، عن طريق تفجير وإشعال الحرائق في منشآت أمريكية وبريطانية على أرض مصر، ليبدو أن مصر لا تستطيع حماية الأجانب على أرضها، إلا أن القدر أبى إلا أن يكشف المخطط، فبعدما نجحوا في 3 عمليات كانت سينما «مترو» شاهدة على ...نهاية العملية وفشلها بعدما اشتعلت إحدى القنابل في جيب عميل إسرائيلي كان ينوي وضعها في إحدى جنبات السينما.
العملية التي تسببت بشكل مباشر في إنشاء جهاز المخابرات العامة المصري، قبض فيها على 12 شخصًا، وأطلق سراح من ثبتت براءته، فيما حصل البقية على أحكام تنوعت بين الإعدام والسجن مدى الحياة والسجن ما بين 7-15 سنة.
وحينها حكم على كل من الدكتور موشيه مرزوق، طبيب بالمستشفى اليهودي في القاهرة، وصامويل عزار بالإعدام شنقًا، ونفذ الحكم في 31 يناير 1955، أما فيكتور ليفي وفيليف نيثنسون فحصلا على حكم بالسجن مدى الحياة، في المقابل حكم على مارسيل نينيو وروبيرت داسا بالسجن 15 عامًا، وحصل كل من جوزيف زعفران ومائير مايوحاس على حكم بالسجن 7 سنوات، أما ماكس بينيت، الضابط الإسرائيلي، فانتحر في زنزانته، كما أطلق سراح كل من سيزار كوهين وداسج نعيم.
وحسب «وكالة التلغراف اليهودية» في تقرير لها نشرته في نوفمبر 1971، فقد حصلت إسرائيل على بقايا رفات ماكس بينيت عام 1964 لتدفن في مقابر الجيش الصهيوني، أما البقية فماذا كان مصيرهم، هذا ما كشفه التقرير نفسه، الذي تناول ما وصل إليه كل منهم بعد 15 عامًا حينها على الفضيحة.
ورغم تأكيد الوكالة اليهودية أن أحدًا منهم لم يهرب من السجن، إلا أن كيفية وصول 6 من المحكوم عليهم إلى إسرائيل كانت معلومات سرية حينها أوضحت أن المسؤولين يتحفظون في الإفصاح عنها.
وبعد 15 عامًا من الفضيحة كانت مارسيل نينيو تدرس في جامعة تل أبيب وتستعد للزواج، وهو الزفاف الذي حضره موشيه ديان، وزير الدفاع، وجولدا مائير، رئيسة الوزراء آنذاك.
أما «نيثنسون» فأصبح مصورًا صحفيًا وتزوج وأنجب ولدًا، كذلك أنجب «ليفي» طفلًا وكان يستعد لاستقبال طفله الثاني وكان حينها قد حصل على ماجستير في الزراعة وأصبح محاضرًا بالجامعة العبرية.
وليس ببعيد عن مجال الدراسة الأكاديمية كان «داسا» أيضًا، فكان يتحضر وقتها للحصول على ماجستير في الدراسات الشرقية، كما أصبح أبًا لطفلين، وأصبح «زعفران» مهندسًا في حيفا وأبا لطفلين كذلك. أما «مايوحاس» فقد أصبح تاجرًا.
وبذلك بقيت فقط رفات كل من الجاسوسين موشيه مرزوق وصامويل عازر في مصر، إلا أنها كانت محل تبادل بين مصر وإسرائيل بعد قرابة 23 عامًا على إعدامهما وعقب حرب أكتوبر 1973 بحوالي 4 سنوات، وكان الاتفاق، حسب الوكالة اليهودية، أن يطلق سراح 50 مصريًا من السجون الإسرائيلية في مقابل رفات الجاسوسين.
وكان في استقبال النعشين اللذين حملا رفاتهما إلى قلب صحراء سيناء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفسه، إسحاق رابين، ووزير خارجيته يجال عالون، ووزير الدفاع شيمون بيريز.
................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
«فضيحة لافون»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حقيقة الحقائق :: O?°'¨ (حقــــــــــائـــــق ووثـــــــائق مـــجــــمــــعة) ¨'°?O :: O?°'¨ (حقــــــــــائـــــق مـــجــــمــــعة ) ¨'°?O-
انتقل الى: