حقائق مجمعة

حقائق مجمعة
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 هذا الرجل البطل جدى محمد عبيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورانية
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: هذا الرجل البطل جدى محمد عبيد    الأحد نوفمبر 13, 2016 7:41 am

.
فى حياة كل امة رجال أضاءوا أنفسهم شموعا تحترق لتنير لأوطانهم الطريق
وفى تاريخ مصر الحديث يقف شامخا متفردا على قمة هؤلاء الرجال
الاميرالاى / محمد عبيد فارس الفرسان
فعلى مدار الأحداث الكبرى فى التاريخ دائما تكون هناك تلك اللحظة التى تنتبه فيها قوى الشر مبكرا لحركة قوى الخير فيستجمع الشر قوته ويرفع يده ليبطش بأبطال الخير وفرسانه فى بداية الملحمة وقبل أن يبدأ دورهم التاريخي
وهى لحظة يتوقف فيها التاريخ وينتظر
هل يكتب نهاية حركة الخير بالقضاء على أبطاله وفرسانه أم أن القدر سيكون له رأى آخر
ومن رحم الأحداث يظهر ذلك البطل المجهول
انه ذلك الفارس المغوار الذى يقتحم وكر الشر لينقذ فرسان الخير وأبطاله لتستمر ملحمة الصراع الابدى
وفى غمرة الأحداث الكبرى يختفى ذلك البطل ثانية

وقد كانت الثورة العرابية فى مصر من اكبر الأحداث فى تاريخها الحديث حيث كانت مصر ترزح تحت الاحتلال العثمانى وحكم أسرة محمد على الفاسدة المستبدة
وكان الأتراك يمارسون أبشع أنواع الظلم والاضطهاد والتفرقة والتمييز ضد المصريين أصحاب البلد الأصليين
وهو ما أثار غضب الزعيم احمد عرابى وزملاؤه فأرسلوا رسالة إلى رياض باشا ناظر النظار ( رئيس الوزراء ) يطالبونه فيها بعزل عثمان رفقى ناظر الجهادية ( وزير الحربية ) التركى المتغطرس ويطالبونه فيها بمساواة المصريين بأقرانهم من الأتراك ووقع على الرسالة الزعيم احمد عرابى وعبد العال حلمى وعلى فهمى
واقسم هؤلاء الفرسان النبلاء على الدفاع عن كرامة مواطنيهم حتى الموت
ووصلت الرسالة إلى رياض باشا وثارت الدنيا
كيف يتجرأ هؤلاء المصريين من أبناء الفلاحين على المطالبة بالمساواة مع أسيادهم من الأتراك !!!!!
وأصدر أوامره بمحاكمتهم عسكريا
واستدرجهم عثمان رفقى ناظر الجهادية إلى سراى قصر النيل ( مقر وزارة الجهادية ) بحجة الاستعداد لحضور حفل زفاف إحدى الأميرات
وبمجرد دخولهم إلى قصر النيل أحاط بهم الضباط والجنود الأتراك وجردوهم من سلاحهم وأهانوهم وقاموا بسجنهم تمهيدا لمحاكمتهم وإعدامهم جزاءا لتجرأهم على المطالبة بالمساواة بأسيادهم من الأتراك !!!!!



وتوقف التاريخ لينتظر
وبعد مضى ساعتين
ساور القلق نفس البكباشى محمد عبيد
وكان ضابطا بسراى عابدين مقر إقامة الخديوى توفيق حاكم مصر
فجمع جنوده وتوجه بهم إلى قصر النيل
ومر من أمام سراى الخديوى الذى أرسل ياوره ليأمره بالعودة بالجنود إلى الثكنات
ولكن البطل رفض تنفيذ أمر الخديوى وهو يعلم انه يخاطر بحياته وقاد جنوده واقتحم بهم قصر النيل
وامتلأ قلب المتجبر عثمان رفقى وزملاؤه من الأتراك بالرعب وفروا من قصر النيل وأنقذ البطل الفرسان من سجنهم والمصير الذى كان ينتظرهم
( وهكذا كان الشكر والفخر للبطل المقدام والشجاع الهمام محمد افندى عبيد الذى كان إنقاذنا من الهلاك على يديه ) هكذا كتب عنه الزعيم احمد عرابى فى مذكراته
وتمر الأيام سريعا
ونصل إلى يوم الجمعة 9 سبتمبر 1881 ونرى الفارس محمد عبيد يقف خلف الزعيم احمد عرابى وهو يقف فى ميدان عابدين ليطالب الخديوى توفيق بحقوق الأمة المصرية ومساواة المصريين بالأجانب وهو ما جعل الخديوى يرد عليه بقوله
كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي واجدادى وما انتم إلا عبيد احساناتنا
ويرد عليه عرابى
لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقارا
فوالله الذى لا اله إلا هو سوف لا نورث ولا نستعبد بعد اليوم ( أسف يا عرابى خذلناك وقبلنا أن نتحول إلى عقار وسوف نورث ثانية )
وتتطور الأحداث ويستعين الخديوى الخائن بانجلترا التى تقوم بغزو مصر ويتصدى عرابى بفرسانة لجيش الإمبراطورية الإنجليزية التى لا تغرب عنها الشمس ويوقع بهم الهزيمة فى كفر الدوار
وينسحب الجيش الانجليزى ويستغل تواطؤ الفرنسيين المتحكمين فى قناة السويس ويغزو مصر من الشرق بعد عبور قناة السويس ويندفع عرابى بجيشه من المصريين البسطاء ليتصدى للإنجليز فى التل الكبير
ولكن الخيانة تتدخل ابتداءا من خيانة السلطان العثمانى خليفة المسلمين الذى أعلن مروق عرابى وكفره وأمر المسلمين بالثورة عليه وأهدر دمه ثم خيانة الخديوى ورجاله واستمالته لبعض الضباط والقبائل ليخونوا وطنهم مقابل المال والمناصب
وتكون الهزيمة بسبب الخيانة
وعندما يوقن عرابى من الهزيمة يقرر الصمود فى الميدان لينال الشهادة
ولكن من حوله يقنعونه بالانسحاب إلى القاهرة لمحاولة تنظيم الدفاع عنها
وينطلق عرابى فى طريقه إلى القاهرة
ولكن
بتأثير الهزيمة والخيانة ينفرط الجيش المصري
ووسط كل هذا الخزى واليأس والإحباط
ومن أعمق أعماق الهزيمة
يشرق ثانية نجم فارس الفرسان محمد عبيد
إذ يقف صامدا برجاله ( ثلاثة آلاف مقاتل مصرى ) ببنادقهم العتيقة فى وجه جيش الإمبراطورية الإنجليزية التى لا تغرب عنها الشمس بكل أسلحته ومدافعه
صمدوا وعلم مصر وراءهم يفتدونه بأرواحهم
صمدوا وكأنهم قد اقسموا على أن يدفعوا أرواحهم ثمنا لافتداء شرف وكرامة الجيش المصرى
ويستشهدون جميعا
ومع سقوط آخر جسد منهم ومع انقشاع غبار المعركة وقف قادة الجيش الانجليزى احتراما وإجلالا لجسد الفارس ورجاله
انه محمد عبيد فارس الفرسان
أنا متأكد انه هناك يقبع فى أعماق أرواحكم
فلو بحث كل منكم بداخله سيجد محمد عبيد يقبع منتظرا هناك
فقط فلنعطه فرصة ليعود من جديد
فما أحوجنا إليه الآن

والآن لنرى ونسمع عمنا فؤاد حداد شاعر المصريين الغلابة البسطاء الطيبين وهو يحدثنا عن الفارس محمد عبيد

يتبع
............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورانية
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: هذا الرجل البطل جدى محمد عبيد    الأحد نوفمبر 13, 2016 7:42 am

.
والآن لنرى ونسمع عمنا فؤاد حداد شاعر المصريين الغلابة البسطاء الطيبين وهو يحدثنا عن الفارس محمد عبيد

محمد عبيد

زرع الأمل والامانى له تاريخ وأصول
احمد عرابى ربط فوق الليالى خيول
ساعة ما بتشب يلقاها القمر مذهول
يلقى انتباه البروجى وزهرة الأرغول
والملحمة الفلاحة والبدوية
بنت العرب فى ساحة الفداوية
أم العيون الندية تلتفت وتقول
شوف البطل
الفارس المصرى الشهم
زارق من الدوامة زى السهم
وجبينه صاحب هم بيفكر
ويغازل النور اللى يتفجر
أتم أوضح من هلال أبو زيد
شوف البطل اسمه محمد عبيد

الله عليك يا عم فؤاد جبت الكل فى كلمتين عرابى مع الفلاحة والبدوية وروح مصر الحرة الأبية ومحمد عبيد وجبينه اللى أوضح من هلال أبو زيد كمل يا عمنا ما أنت صوتنا وضميرنا ومننا وكل كلمة من كلامك مكتوبة بدمنا

اسامينا فى الشهدا طرب غالى
نوارة الأيام وحنتها
وعصرت قلبى لما غنتها
شوف البطل
مصرى وشفايفه تشبه الوليفين
والأرض قايمه معاه على الجنبين
والأمهات بحرى البلاد تناديه
دهب الحريم عيط عشان يفديه
لأجل الولاد خلى البطل يضرب
يكسر صفوف الإنجليز يضرب
يا بنايين نضرب معاه الطوب
الفجر لمحمد عبيد مكتوب

طيب نقول إيه يا عمنا على البطل اللى كان حته من قلبنا أمانة عليك تخلى اسمه غنيوة وحكاية وعلى الرجولة يكون اسمه للولاد آية

شوف البطل فى هجومه ودفاعه
الفارس المصرى الأصيل الحر
يرجع على التل الكبير ويكر
رمق الشهادة فى الطريق المر
يفضل على طول الزمن منصور
وما يتقلعشى من السلاح والمهر
ولا من شبابه لحد نفخ الصور
الملحمة أخلد من التماثيل
كان حى ماله فى الشجاعة مثيل
كان جسم فى تراب الوطن مثواه
كان قلب كل المؤمنين جواه

الله..الله عليك يا عمنا قول وسمعنا أدى الكلام الجميل اللي له معنى
كان حى ماله فى الشجاعة مثيل
كان جسم فى تراب الوطن مثواه
كان قلب كل المؤمنين جواه
هو ده محمد عبيد الفارس المصرى الأصيل اللي يشبه لنهر النيل قول يا عمنا قول وسمعنا كلنا

عظم شهيدك كل دم يسيل
على ارض مصرية عظيم الجاه
قول كل حرف فى اسمه وأتهجاه
محمد عبيد
والاوله غنى الأمل وجهاده
والتانية واصل غنوة استشهاده
والتالته علمها الولاد يتهادوا
سيرة محمد عبيد المصرى فى الفرسان
واعزف على كل آلة وقول بكل لسان
ايمانى بالنصر قوة مصر بالإنسان
فؤاد حداد

طيب إيه ممكن يتقال بعد كلامك يا عمنا ده أنت جبت اللى جوانا كلنا
محمد عبيد فارس موجود جوه كل المصريين الغلابة البسطاء الطيبين يا ريت نديه فرصة يرجع لنا
سامعين يا مصريين ايمانى بالنصر قوة مصر بالإنسان

يتبع فيديو
.....................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورانية
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: هذا الرجل البطل جدى محمد عبيد    الأحد نوفمبر 13, 2016 7:43 am

.


.......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورانية
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: هذا الرجل البطل جدى محمد عبيد    الأحد نوفمبر 13, 2016 7:54 am

.


فى تاريخ الجيش المصرى شخصيات أستثنائية .. ليسوا زعماء .. ولكن لولاهم ما قام الزعماء بدورهم .. شخصيات تبرق فجأة من وسط الظلام لتغير مجرى الأحداث و التاريخ بقرار حاسم و جرئ .. يتحدون السلطات و الرتب الأعلى ، غير مبالين بما يمكن أن يحدث لو فشلوا فيما هم مقدمين عليه . من تلك الشخصيات يوسف صديق الضابط المصرى الذى تحرك مبكرا و اعتقل كل القيادات العسكرية ليفتح الباب لحركة يوليو 52 .. و لولاه لتم أعتقال الضباط الأحرار و ربما كان قد تم اعدامهم .. و لنا ان نتخيل كيف كان مسار التاريخ لو تخاذل يوسف صديق أو تردد ولو للحظة .. من تلك الشخصيات الأميرالاى محمد بك عبيد . كان احمد عرابى و عبد العال حلمى و على بك فهمى قد تقدموا بعريضة الى رئيس النظار ( الوزراء ) مصطفى رياض باشا بتكليف من مجموعة ضخمة من الضباط المصريين بالجيش للشكوى من سوء معاملة الضباط المصريين و تفضيل الضباط الجراكسة عليهم ..و طالبوا بعزل ناظر ( وزير ) الجهادية و زيادة عدد افراد الجيش الى 18000 جندى . بالطبع كانت العريضة شديدة الجرأة و الخطر .. و لنا ان نتخيل أن أساليب التخلص من المعارضين فى تلك المرحلة هو قتلهم خفية أو وضعهم فى صناديق حديدية و إغراقهم فى النيل و على أفضل الأحوال يمكن الإكتفاء بسجنهم ثم نفيهم .. و من ثم انعقد فى غرة ربيع الأول سنة 1298 \ 31 يناير 1881م مجلس برئاسة الخديو بعابدين حضره جميع الباشوات المستخدمين و المتقاعدين من الترك و الجركس و قرروا اعتقال أحمد عرابى و رفيقيه و محاكمته فى مجلس عسكرى فوق العادة و مجازاتهم بعقاب صارم على ان يكون من أعضاء هذا المجلس .. رئيس الأركان أستون باشا ( أمريكى ) و ناظر المدرسة الحربية لارمى باشا ( فرنسى ) .

 فأرسل ناظر الجهادية دعوة للثلاثة بالحضور الى ديوان الجهادية بقصر النيل فى صباح 2 ربيع اول 1298 \ أول فبراير 1881 .للأحتفال بزفاف شقيقته جميلة هانم .. و توقع احمد عرابى و رفيقيه و زملائهم ان هناك مؤامرة ضدهم.. و بالفعل ذهبوا فى الوقت المعين الى ديوان الجهادية فوجدوه " غاصا بجميع الجراكسة من رتبة الملازم فما فوقها الى رتبة الفريق من الباشوات و امراء العسكرية ، و رأينا شبانهم و بأيديهم الطبنجات و كلهم فى فرح و مرح . فانعقد المجلس المؤلف من الباشوات المذكوريين سابقا و تلى علينا الأمر الخديوى المؤذن بتوقيفنا و محاكمتنا ثم نزعت منا سيوفنا و ساقونا الى السجن فى قاعة بقصر النيل و كان مرورنا بين صفين من الضباط الجراكسة المسلحين بالطبنجات ثم جاء خسرو باشا كبير الجراكسة و وقف خارج باب سجننا و صار يهزأ بنا بقوله ( ايه زنبللى هارف لا ) يعنى فلاحين شغالين بالمقاطف ) احتقارا بالمصريين و حين قفل علينا باب الغرفة قال رفيقى على بك فهمى متأوها لا نجاة لنا من الموت و أولادنا صغار و تأثر تأثرا شديدا حتى كاد يرمى بنفسه فى النيل من نافذة السجن

" يذكر محقق مذكرات عرابى د. عبد المنعم الجميعى أن عرابى ذكر انه كانت هناك خطة لإغتياله هو و من معه عن طريق استحضار وابور الى قصر النيل قيل انه كان به ثلاث صناديق من صاج بها ثقوب بقصد وضعهم فيها و رميهم فى البحر حسب عادة الحكومة فى مدة الخديو اسماعيل . ربما كان سرد تلك المقدمة الطويلة عن الأحداث ضروريا لكى نتخيل الأجواء التى تحرك فيها الأميرالاى محمد بك عبيد . يروى عرابى فى الفصل الثالث من مذكراته ص 232 تحت عنوان فى كيفية إخراجنا من السجن انه قد تم تعيين ضباط أخرين بدلا من الثلاثة المقبوض عليهم ..

  "فلما علم ضابطان الاى الحرس المذكور ( حرس الخديوى و الذى كان يتولاه الاميرالاى على بك فهمى ) بما لحقنا من الاهانة و السجن و تعيين غيرنا بدلا منا، هاجوا و ماجوا و ثارت الحمية فى رؤوسهم و فى الحال أمر محمد افندى عبيد البكباشى بضرب نوبة طابور للعساكر فاعترضه خورشيد بك بسمى قائمقام الألاى المذكور و هدده بقطع رأسه و قال له انا امير الالاى فلم يلتفت اليه بل أمر بعض العساكر بوضعه فى محله محفظا عليه و كانت الجنود قد أصطفت تحت السلاح فأخذهم و قصد قصر النيل لانقاذنا من السجن فاعترضه راشد باشا حسنى الفريق فلم يجد ذلك نفعا و كان الخديوى مشرفا على العساكر من شرفة السلاملك فامر ( بروجى قره قول السراى ) بأن يضرب نوبة حضور الضباط عند الخديوى فلم يحضر أحد بل وقفت الأورطة الأولى حكمدارية البكباشى احمد افندى فرج فى ساحة عابدين و معها بيرق الألاى و كان وقوفها فى هيئة الطابور لأجل حفظ الخديوى مما عسى أن يطرأ من الأمور . و أستمرت الأورطتان الأخريان فى سيرهما إلى ان وصلا إلى قصر النيل . فاصدر البكباشى محمد عبيد امره الى حكمدار الورطة الثالثة على افندى عيسى البكباشى بأن يذهب بأورطة غلى الجهة الخلفية من قصر النيل و ذهب هو بأورطة الى الجهة الأمامية ثم عين فرقة من العساكر لاقتحام الديوان الذى أوصدت ابوابه و منافذه للبحث عنا و اخراجنا من السجن فوقع الرعب فى قلوب امراء الجهادية الموجودين بالديوان و اعضاء المجلس المعينين لمحاكمتنا من الأورباويين و الجركس و طلب كل منهم لنفسه النجاة و فى جملتهم عثمان باشا رفقى ناظر الجهادية . و هكذا كل الشكر و الفخر لبطل المقدام و الشجاع الهمام محمد أفندى عبيد الذى كان أنقاذنا من الهلاك على يديه و البطل المقدام على افندى عيسى البكباشى و الوطنى الغيور احمد افندى فرج البكباشى " و يستمر عرابى فى ذكر أسماء كل من شارك فى انقاذهم من الضباط كما ذكر البكباشى خضر افندى خضر الذى قام باعتقال خورشيد باشا طاهر و الأميرالاى خورشيد بك نعمان و احمد بك حمدى الياور الخديوى و تحرك بالألاى و توجه به من طرة الى قصر الني لإنقاذ عرابى و رفاقه .. و لكن محمد افندى عبيد كان أسبق الى انقاذ عرابى و رفاقه . و يكاد يختفى ذكر محمد عبيد باشا على مدار ا لمذكرات الى ان يظهر مرة اخرى بعد بدء المعارك ضد الإنجليز للدفاع عن استقلال مصر
................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هذا الرجل البطل جدى محمد عبيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حقائق مجمعة  :: O?°'¨ (حقــــــــــائـــــق ووثـــــــائق مـــجــــمــــعة) ¨'°?O :: O?°'¨ (حقــــــــــائـــــق مـــجــــمــــعة ) ¨'°?O-
انتقل الى: