حقائق مجمعة

حقائق مجمعة
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 لاتقل نكسة 67 وتصمت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورانية
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: لاتقل نكسة 67 وتصمت    الأحد أكتوبر 02, 2016 1:56 am

.
الرسول صلى الله علية وسلم خسر غزوة أحد لاستعجال الرماة لجمع الغنائم -- و استشهد اربعة من كبار الصحابة فى مؤتة و لم يتنصر المسلمون بل ذهب خالد ابن الوليد للانسحاب التكتيكى فقط لتفوق الرومان عسكريا على المسلمين -- فهل توقفت مسيرة الاسلام ؟؟


الناس بقى اللى عمالة تعيد و تزيد فى النكسة بدون وعى و تنسى ان التاريخ لا يقف عند معركة فعظماء التاريخ هزمو بل الانبياء انفسهم وتعرضوا لكثير من الاختبارات الشاقة لكى يعتبر البشر ويتعلم ثقافة الهزيمة والانتصار فلا ييأس فى لحظات الانكسار ولا يغتر بلحظات الانتصار وفى العصر الحديث لا ننسى احتلال عاصمة فرنسا نفسها باريس على ايدى الالمان واليوم نجدهم فى اتحاد اوربى واحد ولدينا للاسف اناسا ناسين ومتجاهلين خطوات الانتصار والبناء وارجاع الارادة والروح 
الناس بتنسى ان هناك معركة الاستنزاف بدات بنفس الجيش بعد النكسة ب 25 يوما فقط فى الاول من يوليو 1967 بمعركة رأش العش 


( جسر الارادة على خط النار )
رغم الانهيار التحدى العسكرى بعد يونيو


بدء ذى بدء ليس أصدق تعبير وتقييم عن حرب الالف يوم كما عبر عنها القادة الاسرائليين فى كتاباتهم او حرب الاستنزاف كما اسماها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فقد كان إصرار مصر على تسخين الجبهة عقب توقف القتال مباشرة تجسيدا حيا
لرفض الهزيمة، وتعبيرا عمليا عن عقد العزم على إزالة آثار العدوان، ولما لم
تكن قواتها المسلحة قد استعدت بعد لخوض حرب جديدة، فلم يكن أمامها إلا أن تمارس الاستنزاف.


ولوزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشي ديان، قول مشهور في هذا الشأن "بأنه
لا يميل إلى استخدام وسائل تمثيل الواقعية في تدريب قواته على المعارك،
فالقوات العربية الني تخوض معها القتال بين الآونة والأخرى تعتبر أفضل
أنواع الواقعية في التطعيم للمعركة.




ليس اصدق تعبير وتقييم لها اكثر من شهادات القادة الاسرائليين الذين تعاملو معها وشاركو فيها
عبر عنه الجنرال "عيزرا وايزمان" رئيس دولة إسرائيل، في كتابه "على أجنحة النسور" من خلال أربعة نقاط، وهي كالآتي:


عندما وافق المصـريون على إيقاف النيران في أغسطس 1970، فسرنا ذلك بأنه اعتراف منهم بأنهم لم يتحملوا القصف أكثر من ذلك، ومع عدم التقليل من الخسائر التي تحملوها نتيجة لهجمات سلاحنا الجوي، فقد تحققت مخاوفي من أن حرب الاستنزاف التي أريقت فيها دماء أفضل جنودنا، انتهت بأن أصبح للمصريين حرية العمل لمدة ثلاث سنوات للتحضير لحرب أكتوبر.


وعلى ذلك، فمن الجنون أن نقول إِننا كسبنا حرب الاستنزاف، وبالعكس فإن المصريين، على الرغم من خسائرهم، هم الذين استفادوا منها أكبر فائدة
في الفترة من 1970 ـ 1973 أخذ قادتنا (قادة إسرائيل) يرددون أننا كسبنا حرب الاستنزاف فأثروا على عقولنا ، بدلا من القول أننا فشلنا في تدمير شبكة صواريخ الدفاع الجوي المصري، وعلينا أن نستعد للتغلب عليها، لأنها ستلعب دوراً حاسماً في الحرب القادمة، ولا بد من إيجاد وسيلة لإسكاتها
وهكذا، عشنا في الأوهام بدلا من مواجهة الحقائق، قد نكون نجحنا في رفع الروح المعنوية للشعب، ولكننا دفعنا الثمن غاليا
"بينما كانت حرب الاسـتنزاف مستمرة، دون أن يتمكن جيشنا من إيقافها، أَصْبَحْتُ ـ وليس كالآخرين ـ مقتنعا بأنها المرة الأولى، التي لم ننتصر فيها. لقد قلت مرارا أننا فشلنا في هذه الحرب".


"وسـنظل نذكر أن حرب الاستنزاف، هي الحرب الأولى التي لم تنتصر فيها إسرائيل وهي حقيقة، مهدت الطريق أمام المصريين، لشن حرب "يوم كيبور" في أكتوبر 1973.
ويمضي الجنرال وايزمان في كتابه "هذه السماء ملكك، وكذلك تلك الأرض فيقول: "إن تلك الغارات العميقة، التي هدفت إلى إحراج وإسقاط نظام الحكم في القاهرة، قد جاءت بنتيجة مختلفة تماما، إذ زادت قواعد هذا الحكم ثباتا، بينما فتحت المجال لدخول السوفييت إلى مسرح الأحداث، مما أفقد إسرائيل أهم ركائز تفوقها على العرب، وهو المجال الجوي الخالص لها، والذي لم تعد تشكيلاتها تحسن القتال في غيابه". ويستمر وايزمان فيؤكد "إِنها يجب أن تدخل التاريخ بوصفها الحرب، التي خسرتها إسرائيل".




أما الجنرال "نتنياهو بيليد" فيعزو فشل إسرائيل في حرب الاستنزاف عموماً، إلى تدهور مستوى تفوقها الإستراتيجي على العرب، مع عدم تمكنها من وضع حد للقدرات العربية المتزايدة، وفوق كل ذلك الفشل في عدم القدرة على إسقاط نظام الحكم في مصر، الذي كان الهدف الأول من غارات العمق.
وقد كانت هذه ـ بعضاً ـ من عبارات وردت في كتب ومذكرات قادة إسرائيليين وهي تعتبر أدق ما قيل عن تقييم هذه الحرب، من وجهة النظر الإسرائيلية، بعد أن قيمت من وجهة النظر المصرية.


توجهات عبد الناصر للمواجهة


اتجة ناصر الى مزيد من العلاقات العربية العربية ونزع الخلافات العربية وتوطدت العلاقات المصرية العربية بعد الحرب وعقد مؤتمر الخرطوم 29 أغسطس 1967 والذى سويت فية مععظم الخلافات بين ناصر والملك فيصل حول حرب اليمن وأقر مؤتمر الخرطوم دعما ماليا لمصر 280 مليون دولار و 100 مليون دولار للاردن من كل من السعودية والكويت وطرح شعار جديد للعمل العربى العربى ولوحدة الصف


اما استراتيجية ناصر فى العلاقات الدولية ومن سيعتمد على مواقفة فى دعمة للمعركة فقد لخص ناصر هذة الاستراتيجية فى ..6/11/1969 حيث قال


من هم أصدقاؤنا.. ومن هم أعداؤنا؟.. إن طريق المعركة مرة ثانية يقدم الجواب؛
أصدقاؤنا هم الذين يرون الحق فى موقفنا، ويساعدون الحق حين يساعدون موقفنا، وأعداؤنا هم الذين تتفق مواقفهم لاتفاق مصالحهم مع عدونا الذى نحاربه ويحاربنا، ولا يمكن أن تستوى الحسنة ولا السيئة، ولا يمكن أن يتساوى الصديق مع العدو


إن الذين يقفون معنا دولياً، ويساعدون حقنا بما يقدمون إلينا من السلاح، ويمنحوننا تأييدهم؛ هؤلاء هم أصدقاؤنا.. والذين يقفون مع العدو دولياً ضد كل مبادئ مجتمع الدول، والذين يعطونه السلاح ليقاتلنا، بل ليقتلنا إذا استطاع، هؤلاء هم أعداؤنا. بطريقة أجلى وأوضح؛ إن الاتحاد السوفيتى يقف منا فى موقع الصديق، والولايات المتحدة الأمريكية تقف منا فى موقف العدو.. سلاح الاتحاد السوفيتى فى يدنا، وسلاح الولايات المتحدة فى يد إسرائيل.. خبراء الاتحاد السوفيتى يضعون علمهم تحت تصرفنا، والعسكريون الأمريكيون فى جيش إسرائيل يقاتلوننا من وراء المدافع، ومن الطائرات التى تحمل تزويراً وادعاء نجمة داود.


وهذة الرؤية والاستراتيجية توضح الاطراف التى اعتمدت عليها مصر وبصدق فقد اعتمدت على الاتحاد السوفيتى فى السلاح نذكر ذلك فقط للتذكير لمن ينتقد جمال عبد الناصر بعلاقاتة السوفيتية


حيث يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى يوم 21/ 6/ 1967 وصل الى مصر الرئيس السوفيتى بودجورنى يرافقة وفد عسكرى برئاسة المارشال زخاروف رئيس الاركان حرب القوات السوفيتية لاظهار التأييد السوفيتى لمصر وبحث المطالب من الاسلحة والمعدات لاعادة البناء وقد ظل المارشال زخاروف فى مصر لمدة شهر تقريبا لتقديم المعاونة فى تنظيم القوات ورفع كفائتها القتالية بالتعاون الوثيق مع القائد العام للقوات المسلحة والاشراف المباشر للرئيس عبد الناصر


وقد كان الدعم السوفيتى لمصر يمثل دعما قويا لمصر على الرغم من بعض الانتقادات التى وجهت الى الاتحاد السوفيتى فى تماطلة وتباطئة فى الدعم
ولكن يجب أن يذكر ويخلد كرمز للعلاقات المصرية السوفيتية ورمزا للصداقة بين الدولتين هؤلاء الطيارون السوفييت الذين قتلو فى اشتباكات جوية دفاعا عن العمق المصرى مع الطائرات الاسرائيلية فى ابريل 1970 والتى ذكرت المصادر الروسية انهم 5- 7 طيارين وتذكر المصادر المصرية 3-4 طيارين سوفيت وكما كان جول جمال رمزا للوحدة بين الشعببين المصرى والسورى فنقول لقد قدمت روسيا ايضا 5-7 طيارين قتلو دفاعا عن مصر ضد العداون الاسرائيلى فى الغارات الجوية على العمق المصرى والذى يجب على مصر على الاقل ان تضعهم فى موضعهم كرمزا للصداقة التاريخية بين الدولتين
وذلك بعد تطبيق اتفاق مشترك عقدة ناصر فى يناير 1970 مع القادة السوفيت لموجهة غارات سلاح الجو الاسرائيلى فى العمق المصرى بالتعاقد على أطقم صوارخ سام 3 وسام 6 السوفيتية والتى جاءت مصر باطقمها الروسية لتدريب القوات المصرية عليها وكذلك طيارين واسراب طائرات للدفاع عن العمق المصرى وخبراء تدريب عسكريين لرفع قدرات الجيش المصرى


( أستعراض مختصر لعمليات حرب الاستنزاف )


1/2 يوليو 1967 ** معركة رأس العش مع تقدم القوات الاسرائيلية للاستيلاء على بور فؤاد


4 يوليو 1967** قامت القوات الاسرائيلية بعد معركة رأس العش بمحاولة فاشلة لانزال لنشات وقوارب فى قناة السويس فى القنطرة وكبريت والشط وبور توفيق لابراز سيطرتها على القناة الا ان قواتنا استطاعت صد كل المحاولات بل وتكبيد العدو خسائر كبيرة ومؤثرة 8 طائرات 8 زوارق بحرية اصابة وتدمير 19 دبابة 18 مركبة مدرعة 27 مركبة فى حين خسائر قواتنا 25 شهيد 108 جريح والنعدات 3 طائرات وزورقان بحريان


14/ 15 يوليو 1967 **.قامت القوات المصرية باطلاق مدفعية عنيفة على طول الجبهة بعد أشتباكات مع العدو فى الجنوب فى اتجاة السويس والفردان أعقبها طلعة طيران قوية حيث خرجت القوات الجوية بكامها وأوقعت خسائر كبيرة فى صفوف العدو


20 سبتمبر 1967** ركزت المفعية المصرية كل امكانياتها فى قطاع شرق الاسماعيلية وادت الى تدمير 9 دبابات وعدة اصابات فى دبابات اخرى وعربتين لاسلكى وقاذف مدفعية صاروخية و25 قتيل و300 جريح منهم ضابطين برتبة كبيرة


نوفمبر 1967 --- أغراق الغواصة داكار عندما أقتربت من ميناء الاسكندرية فى رحلة عودتها من بريطانيا الى اسرائيل


8 سبتمبر 1968 --- قصف مدفعى مصرى بقوة 38 كتيبة مدفعية مختلفة الاعيرة أطلقت نيرانها لمدة ثلاث ساعات من الرابعة والنصف الى السابعة والنصف مساء وشعر العدو لاول مرة ان السيطرة النيرانية قد آلت للقوات المصرية على قناة السويس وتكبدت اسرائيل تدمير 19 دبابة و8 مواقع صواريخ وعشرات الدشم ومناطق الشؤون الادارية ومناطق التمركز


21 اكتوبر 1967 ---قامت القوات البحرية باول استخدام للصواريخ البحرية سطح سطح فى العالم بتدمير المدمرة الاسرائيلية ايلات مساء يوم 21 اكتوبر 1967 والتى تعد بداية مرحلة جديدة فى عالم المواجهات العسكرية بذالك التاريخ


26 اكتوبر 1968 ---- قصف مدفعى 23 كتيبة مدفعية أطلقت نيرانها لمدة سبعين دقيقة واستهدفت بالدرجة الاولى تدمير مواقع صواريخ 216 240 مم وكبدت العدو خسائر 49 فردا بين قتيل وجريح علاوة على تدمير وحدات الصواريخ


8 مارس 1969 ---- قصف مدفعى اشتركت 34 كتيبة مدفعية لتدمير مزاغل نيران خط بارليف تم فيها تدمير 29 دبابة و30 دشمة فى بارليف وأسكات 20 بطارية وحرائق فى ست مناطق أدارية




9 مارس 1969 ---- يوم الشهيد استشهاد البطل عبد المنعم رياض


13 مارس 1969 --- اغارة للكتيبة33 صاعقة نجحت فى تدمير موقع اسرائيلى وخطف اسير واصابة دبابتين


17ابريل 1969 ---- نفذت قوات الجيش الثانى الخطة هدير بتوجية مدافع الدبابات الثقيلة الى فتحات المراقبة والتسديد لدشم خط بارليف لتخترقها وتفجرت الدشم من الداخل وقتل الافراد المتحصنين بها


29 ابريل 1969 ---- قصفت اسرائيل محطة محولات نجع حمادى واسقطت عبوات ناسفة قرب أدفو وكان رد القوات المصرية فى الليلة التالية مباشرة بالاغارة على نقطة جنوب البلاح للمرة الثانية ونسفها بالكامل


10 مارس 1969 ---- بعد استشهاد الفريق عبد المنعم رياض عملية التبة المسحورة نفذتها الكتيبة 33 صاعقة


16 ابريل 1969 ---- عبرت دورية على يسار النقطة بمسافة 600 متر واسقطت 10 قتلى بالعدو وأسرت الاسير ادمون مراد اهارون


8 يوليو 1969 ---- الشهيد ابراهيم الرفاعى ومجموعتة وفى نفس مكان استشهاد الفريق عبد المنعم رياض شمال البلاح والشط قامت بقتل واسر 30 جندى اسرائيلى ودمرت دبابتين ونسف 4 دشم وخسرت قواتنا 9 شهداء والاغارة الثانية كانت على نقطة لسان بور توفيق ليلة 11 يوليو قتل وجرح فيها 40 فردا وتدمير 5 دبابات واربع دشم واسير واحد


19 يوليو 1969 ----عملية بولموس للقوات الاسرائلية للاغارة على الجزيرة الخضراء بقيادة رفائيل ايتان وانسحبت منها بعد بسالة قواتنا


يقول زئيف شيف المحلل الاسرائيلى فى كتابة عن حرب الاستنزاف


عملية لسان بور توفيق هى التى أنهت الجدل داخل أروقة القيادة الاسرائيلية حول حتمية تدخل الطيران فى المعركة ويستطرد لقد كان هذا النجاح هو أبرز ما حققة المصريون ومن الواضح انة كان سيحفزهم الى نشاط أكبر لا مناص عن ايقافهم عنة وبسرعة ذكرت نقلا عنة صحيفة معاريف الاسرائيلية


20 يوليو 1969 --- قامت اسرائيل بالرد على خسائرها ببداية عملياتها الجوية ضدنا بعملية بوكسر وتتلخص فى تنفيذ 500 طلعة جوية تقصف 2500 قنبلة باجمالى 500 طن على اهداف منتخبة خلال 10 ايام وهى مواقع دفاع جوى وردار ومدفعية ويتفاخر حاييم بارليف رئيس اركان اسرائيل خلال 20 يوليو الى 7 سبتمبر 1969 نفذت الطائرات الاسرائيلية 1000 غارة لاجبار مصر على نشر قواتها وتخفيف الحشد فى جبهة القناة




28 نوفمبر 1969 --- نسف طريق شرم الشيخ الطور فى جنوب سيناء
20 نوفمبر 1969 --- أغارت مجموعة قوات خاصة على موقع شمال السويس ادى الى قتل واصابة 70 فردا وتدمير3 دبابات وعدة دشم


14 ديسمبر 1969--- تمكن كمين نهارى من اللواء 117 مشاة من تدمير عربة جيب متقدمة على الطريق وقتل 4 افراد واسر اول ضابط اسرائيلى فى حرب الاستنزاف وهو النقيب دان أفيدان


أنتهى عام 1969 والقوات المسلحة تزايد ثقة فى روحها المعنوية كل يوم وقد تجاوزت الحاجز النفسى الذى سببتة حرب يونيو على الرغم من تنفيذ العدو ل 3500 طلعة جوية فى مقابل 2900 طلعة جوية مصرية معظمها للحماية والتامين
ودارت بين القوات الجوية المصرية والاسرائيلية 22 معركة جوية اشتركت فيها 130 مقاتلة اسرائيلية فى مواجهة 110 مقاتلة مصرية وكانت خسائر مصر 26 طائرة وخسائر العدو 14 طائرة


24 يناير 1970 ---كمين الشط كمين نهارى من الفرقة 19 مشاة فى منطقة شمال الشط وأدت الى تدمير دبابة وثلاث عربات وقتل 18 فردا واسر فردين


5 فبراير 1970 ---عملية الضفادع البشرية ضد ميناء ايلات الاسرائيلى لتدمير سفن الانزال الاسرائيلى بيت شيفع وبات يام وقد سبقها عدة عمليات ضد ايلات فى تواريخ مختلفة مرتين فى عام 1970 ومرة فى اكتوبر 1969


25 مارس 1970---- تمكن كمين من اللواء 117 مشاة تدمير دبابة وعربتين نصف جنزير وقتل وجرح 15 فردا شرق الدفرسوار


مارس 1970 ----- تدمير الحفار الاسرائيلى كيتنج فى ميناء ابيدجان عاصمة ساحل العاج


30 مايو 1970 ----كمين السبت الحزين فى منطقة رقبة الوزة شمال القنطرة نفذتها مجموعة قتال من اللواءء 135 مشاة ومجموعة قتال من الكتيبة 83 صاعقة ادت الى تدمير وقتل وجرح 25 اسرائيلى ودبابتين وعربة مدرعة وحافلة


بالاضافة الى بطولات ابطال المجموعة 39 قتال التى كان يقودها العميد ابراهيم الرفاعى الذة استشهد فيما بعد حرب اكتوبر حيث سجلوا باسمائهم فى سجل التاريخ بالنظر الى المهام الخطيرؤة التى اوكلت اليهم وتمتنفيذها بنجاح خلال الاستنزاف زكانت تلك المجموعة تضم خيرة مقاتلى الصاعقة الضفادع ابشرية والصاعقة البحرية واذاقت العدو الويل والاهوال وسببت لجنودة هستيريا دائمة حتى انهم كانوا يحاولون الوصول باية وسيلة الى معلومات عن تلك المجموعة واساليب عملها بل انهم حددوا ثلاث اسماء من المجموعة للوصول اليهم احياء او اموات وهم الشهيد ابراهيم الرفاعى والقائد الثانى للمجموعة الدكتور على نصر ثم المقاتل الفذ على ابو الحسن الذى شارك فى 44 عملية خلف العدو فى حرب الاستنزاف واكتوبر


حائط الصواريخ
الركيزة المحورية المبناة علية تخطيط حرب اكتوبر
6 يناير 1970 وبناء على اقتراح وزير الحرب الاسرائيليى موشى ديان أدخال سلاح الجو الاسرائيلى الى المعركة وزعمت رئيسة الوزراء الاسرائيلية جولدا مائير ان الطريقةالوحيدة لمنع المصريين من تحرير سيناء هى ضرب العمق المصرى بعنف ودخل الطيران الاسرائيلى وطائراتة الحديثة من طراز سكاى هوك والميراج والفانتوم بمهاجمة القوات العسكرية بالبداية ثم انتقل بحقارة منقطعة النظير الى ضرب الاهداف المدنية ونفذ الاحتلال الاسرائيلى العديد من الهجمات الجوية فى العمق المصرى خلال الفترة من يناير حتى ابريل 1970 وبلغ اجمالى طلعات الطيران 3838 طلعة جوية وارتكبت مجازر مصنع ابو زعبل وبحر البقر فى ابريل 1970 امام ذلك
قرر الرئيس جمال عبد الناصر السفر الى موسكو بعد مشاوراتة مع قادة القوات المسلحة وتأكيدهم عجز شبكة الدفاع الجوى المصرى على التصدى للطائرات الاسرائيلية بأجهزتها المتطورة وقد طلب ناصر من السوفييت تزويد مصر بوحدات كاملة من المقاتلات الاعتراضية المتطورة ميج 21 بالمحرك 511 ى ووحدات متكاملة من صواريخ سام 3 لمواجهة الطيران المنخفض وأجهزة ردار متطورة للانذار ب 15
ووفقا لما ذكرة الفريق محمد زاهر فقد بدأ التنفيذ لبناء شبكة الصواريخ بالجبهة وتم حشد كميات هائلة من المشاريع الهندسية لتنفيذ 30 مليون متر مكعب من أعمال الحفر والردم و3 ملايين متر مكعب خرسانة ومئات الكيلو مترات من الطرق وأشترك فى البناء معظم شركات المقاولات المصرية
وفى صباح 30 يونيو 1970 تم استكمال مواقع الصواريخ على طول الجبهة وكانت المفاجاة الكبرى لاسرائيل فقامت فى نفس اليوم بهجوم جوى بعدد 24 طائرة مقاتلة وكانت النتيجة تدمير 4 اربع طائرات واسر ثلاثة طيارين ولذا أطلقت المعاهد الاستراتيجية العالمية اسبوع تساقط الفانتوم وخلال 38 يوما وحتى 7/8/1970 كانت خسائر اسرائيل كما نشر فى مجلة (AVIATION WEEK )هى تدمير 17 طائرة واصابة 34 طائرة اخرى


خسائر اسرائيل فى حرب الاستنزاف


1.551 قتيل ////// 3.141 جريح وأسير ////// 40 طيار //////72 دبابة /////119 مجنزرة ////// 81 مدفع وهاون //////8 قطع بحرية ///// 36 طائرة من اصل 350 طائرة


ولهذة الخسائر الفادحة يعتقد الباحث الاسرائيلى الرئيسى فى قسم التاريخ بالجيش الاسرائيلى ابراهام زوهار ان السبب الرئيسى لعدم حصول حرب الاستنزاف على اهتمام مشابة لحربى يونيو واكتوبر وسقوطها من الذاكرة الجماعية الاسرائيلية يكمن فى انها نالت منا ويقول لم تكن هناك حرب استنزاف كهذة من قبل بل وحتى مثل هذة الحروب يطلقون عليها مصطلح حرب محدودة او حرب صغيرة ويمكن توصيف حرب الاستنزاف بأنها الحرب التى تقتل ويلحق خسائر بالعدو وتغضبة دون اى حسم
ويقول زوهار وقد رسخت حرب الاستنزاف فى الوعى الاسرائيليى بانها حرب سيئة لاسرائيل حتى ان القرار الذى اتخذتة قيادة اركان الجيش الاسرائيلى فور انتهاء حرب الاستنزاف كان الحيلولة دون وقوع حرب استنزاف اخرى


وينفي الشاعر الاسرائيلي حاييم جوري سقوط حرب الاستنزاف من الذاكرة الاسرائيلية
، ويقول ان تلك الحرب كانت من اقسى الحروب على استقلال اسرائيل، وكانت من اصعب الحروب التي خاضها الجيش الاسرائيلي. ويضيف جوري: “حقا ان حرب الاستنزاف كانت حربا بينية، بين حروب اخرى، ولكن الجيل الذي خاض هذه الحرب وكان على خط المواجهة يعلم جيدا ان هذه الحرب كانت صعبة جدا ومختلفة عما شهده الجيش الاسرائيلي. وقبل حرب اكتوبر 1973 سألت العميد الراحل دان لينر، الذي يعد من ابطال قوات البالماخ في حرب 1948 واحد ابرز قادة الجيش الاسرائيلي الذين شاركوا في كل حروب اسرائيل، ما هي اصعب حرب شاركت بها؟ فاجابني على الفور: “انها حرب الاستنزاف”.


ويضيف جوري: اصبح الجيش الاسرائيلي واحدا من اقوى واكبر جيوش العالم بسبب الحركة والهجوم، وهما الصفتان اللتان اختفتا في حرب الاستنزاف وحرب لبنان والانتفاضة الفلسطينية وعبر اطلاق صواريخ القسام من غزة.
كان جوري صحفيا في صحيفة معاريف الاسرائيلية في ذلك الوقت حين كتب عبارته الشهيرة “تل ابيب مضيئة والقناة مشتعلة” ليصف التناقض القائم بين معاناة الجيش الاسرائيلي على جبهة قناة السويس خلال حرب الاستنزاف دون ان يشعر بهم احد من الاسرائيليين الذي ينعمون بحياة طيبة وناعمة في وسط اسرائيل.
ويقول الصحفي الاسرائيلي ايتان هابر الذي كان المراسل العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية خلال حرب الاستنزاف ان الاسرائيليين نسوا حرب الاستنزاف لانها كانت حربا مستمرة بلا حسم. “كانت هذه هي اول حرب تستغرق سنوات دون ان يخرج منها احد منتصرا بشكل واضح وحاسم. وقال قائد اركان الاسرائيلي عيزرا فايتسمان انذاك ان هذه هي اول حرب اصيبت فيها اجنحة ومراوح الطائرات الاسرائيلية بالشلل، لان القوات الجوية الاسرائيلية تلقت خسائر فادحة فيها. بالاضافة الى مليارات الدولارات التي ضاعت في هذه الحرب” 






أكرم المصري

.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لاتقل نكسة 67 وتصمت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حقائق مجمعة  :: O?°'¨ (حقــــــــــائـــــق ووثـــــــائق مـــجــــمــــعة) ¨'°?O :: O?°'¨ (حقــــــــــائـــــق مـــجــــمــــعة ) ¨'°?O-
انتقل الى: